
تخطط الهيئة الأوروبية لتقديم قانون الكم بحلول نهاية عام 2026. يهدف هذا المستند الجديد إلى تسريع تطوير صناعة الكم في أوروبا، ودعم الأبحاث والتسويق للتقنيات الكمومية، وزيادة القدرات الإنتاجية وتعزيز سلاسل الإمداد في هذا القطاع الاستراتيجي.
خلال مناقشة الوثيقة في البرلمان الأوروبي، أشار ممثلو الصناعة والسلطات الأوروبية إلى عدة عقبات رئيسية أمام نمو قطاع الكم. من بين هذه العقبات - تجزئة الاستثمارات والبنية التحتية البحثية بين دول الاتحاد الأوروبي، ونقص المتخصصين المؤهلين، وعدم كفاية التنسيق على مستوى الاتحاد. تعيق هذه المشكلات الشركات الأوروبية ومراكز البحث عن استخدام الموارد المتاحة بشكل فعال ووضع خطط تطوير طويلة الأجل. يُلاحظ أن الهيئة الأوروبية تعتبر قانون الكم المستقبلي آلية لتطوير الصناعة، وليس مجموعة من القواعد التقييدية. يجب أن يساعد هذا النهج في توحيد جهود الدول الأعضاء، والمنظمات البحثية، والقطاع الخاص في العمل على الحوسبة الكمومية، والاتصالات، وأجهزة الاستشعار.
من المتوقع أن يسمح المستند بتوزيع التمويل بشكل أكثر وضوحًا، ودعم المشاريع المشتركة، وخلق الظروف لظهور حلول تكنولوجية جديدة في مجال الكم. يجب أن تسهم المبادرة في تعزيز القاعدة العلمية والصناعية الأوروبية، وزيادة القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المدى الطويل. ومع ذلك، لا تزال المعايير المحددة لقانون الكم قيد المناقشة، وقد تتغير صيغته النهائية. تواصل المؤسسات الأوروبية التشاور مع المشاركين في السوق والمجتمع العلمي لأخذ احتياجات القطاع سريع التطور بعين الاعتبار وعدم خلق عبء تنظيمي زائد.

