مصر تستعيد 815 فدانًا من الأراضي في العلمين بقيمة تزيد عن 20 مليار جنيه مصري

استعادت الحكومة المصرية أكثر من 815 فدانًا من الأراضي في مدينة العلمين الجديدة على الساحل المتوسطي. جرت عملية الاستصلاح من يناير إلى أكتوبر 2026، وبلغت قيمة الصفقة أكثر من 20 مليار جنيه مصري (حوالي 357 مليون دولار). تم تأكيد هذه المعلومات من قبل مصدر حكومي لم يُذكر اسمه. تتركز غالبية الأراضي في منطقة المركز المالي والتجاري، والتي تشمل المباني وسط المدينة خلف الطريق الساحلي الدولي. تخطط الحكومة المصرية لاستخدام عائدات بيع الأراضي المستصلحة لتمويل 39 مدينة ذكية جديدة قيد التطوير في جميع أنحاء البلاد. من المتوقع أن يجذب بيع هذه الأراضي استثمارات لبناء البنية التحتية اللازمة لهذه المدن.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم السلطات بإعداد تصميم البنية التحتية على الأراضي المستصلحة لتجهيزها لإعادة عرضها على المستثمرين في عامي 2027 و2028. بين عامي 2022 و2024، قدمت وزارة الإسكان المصرية فرصة للكيانات القانونية والمالكين الخاصين لتقديم طلبات تقنين أراضيهم في الجزء الجنوبي من الطريق الساحلي. يشير هذا إلى أن الدولة تعمل بنشاط على تحسين اللوائح القانونية وتبسيط عملية ملكية الأراضي.
يحدث استصلاح الأراضي وسط توسع المشاريع السياحية والسكنية الكبرى على الساحل الشمالي الغربي لمصر. على سبيل المثال، في فبراير 2024، وقعت مصر والإمارات العربية المتحدة اتفاقية استثمار بقيمة 35 مليار دولار لتطوير المنطقة. كجزء من هذه الاتفاقية، تم إطلاق مشروع تطوير أراضي كبير، يشمل بناء البنية التحتية السكنية والسياحية. يؤكد هذا الحدث الاهتمام المتزايد بهذه المنطقة من البلاد، حيث تسود خطط الاستثمار الكبيرة. وبالتالي، فإن استصلاح الأراضي في العلمين لا يفتح فقط فرصًا جديدة للمستثمرين، ولكنه يساهم أيضًا في التنمية الاقتصادية للمنطقة، مما سيساعد بدوره في تحويل الساحل الشمالي الغربي لمصر إلى مركز جذب متكامل للسياح والاستثمارات على مدار العام. تماشيًا مع الأهداف المحددة، تهدف مصر إلى أن تصبح نقطة جذب للاستثمارات والتنمية طويلة الأجل.
أُعدت هذه المادة لأغراض معلوماتية وتعريفية فقط ولا تشكل نصيحة أو توصية مالية.

