إعلانإعلانإعلانإعلان
التكنولوجيا

مهندس Microsoft طوّر نسخة متعددة المنصات من مدير المهام بمساعدة الذكاء الاصطناعي

26‏/8‏/2026، 09:41 م • أفجينيا سليف

(edited: 25‏/09‏/2026)

مهندس Microsoft طوّر نسخة متعددة المنصات من مدير المهام بمساعدة الذكاء الاصطناعي

أصدر دايف و. بلامر، مهندس شركة Microsoft وصاحب فكرة مدير المهام الأصلي في Windows، نسخة جديدة من أداته تحت اسم TMOG (Task Manager OG). تتميز هذه الأداة بدعمها لمنصات متعددة، إذ تعمل ليس فقط على Windows 11، بل أيضاً على نظامَي macOS وLinux. وقد كُتب كود التطبيق بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أعدّ المطوّر مواصفات تقنية مفصّلة تقع في 107 صفحات وسلّمها لمعالجتها عبر نظام Claude Code.

أنشأ دايف بلامر مدير المهام الأول في تسعينيات القرن الماضي، وكان أول ظهور رسمي له في نظام التشغيل Windows NT 4.0 عام 1996. كانت النسخة الأولى من البرنامج تشغل 80 كيلوبايت فقط، وهو ما كان ضرورياً لضمان سلاسة العمل على أجهزة الحاسوب آنذاك. يُظهر هذا التجربة الحالية مدى التحول الجذري الذي شهده نهج تطوير البرمجيات على مدى ثلاثة عقود.

جاء الدافع وراء العمل على مشروع TMOG من ظروف شخصية؛ إذ دُخل نجل المطوّر إلى المستشفى بتشخيص التهاب الزائدة الدودية، فقرر بلامر خلال فترة الانتظار في المنشأة الطبية أن يُكرّس وقته للبرمجة. كان في حوزته حاسوب محمول MacBook Air جديد يعمل بمعالج M5. كان المهندس يخطط في البداية لاختبار قدرات توليد الكود بالذكاء الاصطناعي على نسخة جديدة من Microsoft Word، لكنه اختار في نهاية المطاف مهمة يعرف تفاصيلها الدقيقة. وبحلول موعد خروج ابنه بعد العملية الجراحية الأولى، كانت النسخة الأولية من التطبيق تعمل بالفعل. وقد استدعى نزيف داخلي دخول المستشفى مرة ثانية، مما منح المطوّر وقتاً إضافياً لصقل المنتج البرمجي.

جرى توليد النسخ الأولى العاملة من TMOG على الجهاز المحمول المزوّد بشريحة M5 في نحو أربع ساعات ونصف. وبحسب دايف بلامر، عمل الكود المولَّد من المحاولة الأولى، ثم بدأت مرحلة الضبط الدقيق والتحسين. ومن أبرز مزايا الأداة الجديدة التي أشار إليها المطوّر تحديث واجهة المستخدم بمعدل 60 هرتز بدلاً من التحديث المعتاد مرة كل ثانية في مدير مهام Windows القياسي. كما أُضيفت إلى TMOG إمكانات واسعة لتخصيص المظهر وعدة قوالب تصميمية كلاسيكية بأسلوب الحقبة القديمة، من بينها واجهة بتصميم النيون.

تكشف النقاشات الدائرة في المجتمعات المتخصصة عقب الإعلان العلني أن التطبيق لا يزال يعاني من بعض الثغرات النموذجية في عمليات تطوير البرمجيات التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويتفاعل المطوّر بنشاط مع المستخدمين، مجيباً على التعليقات التقنية. وفي الوقت ذاته، يُشيد كثير من المشاركين في النقاش بسرعة استجابة الواجهة وبوظائف النسخة التجريبية. في المقابل، أبدى بعض المستخدمين تشككاً تجاه المفهوم، مشيرين إلى ثغرات أمنية محتملة في الكود المولَّد بالذكاء الاصطناعي، نظراً لصعوبة التحقق الكامل من الكود المُنشأ آلياً.

Popular news