
أعلنت كازاخستان عن خطط لإنشاء حواسيب عملاقة وأنظمة ذكاء اصطناعي لحماية بيانات المواطنين. في إطار هذا المشروع، ستبدأ البلاد تنفيذ تقنيات تهدف إلى الأمن الرقمي والتنمية المستدامة. سيكون التركيز الرئيسي على استخدام الرعاة غير الربحيين لدمج التقنيات في الأنظمة العامة والحكومية. يتضمن المشروع إنتاج 15 حاسوبًا عملاقًا، من المقرر إنشاؤها بحلول عام 2026. وهذا يعني أن كازاخستان تهدف إلى تطوير قدراتها في مجال التكنولوجيا العالية وتقليل الاعتماد على التقنيات والحلول الأجنبية. "سنقوم بدمج الرعاة غير الربحيين في هذه القصة"، كما أشار ممثل كازاخستان.
في الوقت نفسه، تم التأكيد على أن مستقبل تكنولوجيا المعلومات في البلاد يجب أن يكون مستدامًا وموجهًا لحماية السكان. وفقًا لمصدر Bizmedia، يتم تطوير التقنيات في إطار نموذج السيادة الرقمية، مما يبرز أهمية المبادرات الوطنية لأمن البيانات. سيكون إدخال الحواسيب العملاقة والذكاء الاصطناعي خلال السنوات القادمة خطوة رئيسية نحو تقليل الاعتماد على المخاطر وزيادة حماية المعلومات الموجودة لدى الهيئات الحكومية والسلطات.
وبالتالي، فإن إنشاء الحواسيب العملاقة واستخدام الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة مهمة ستسمح لكازاخستان بدمج وتفعيل أحدث التقنيات في ضمان أمن البيانات. تعتبر هذه المبادرة الاستراتيجية استجابة للتحديات المتغيرة بسرعة التي تواجه المجتمع في سياق الرقمنة العالمية وتهديدات الأمن السيبراني.




