
نشرت بورصة Bybit للعملات المشفرة تقريرها عن المخاطر والأمان للنصف الأول من عام 2026، للفترة الممتدة من 1 يناير حتى 15 يونيو. وبحسب الوثيقة، نجحت المنصة في تفادي خسائر محتملة للمستخدمين تجاوزت 700 مليون دولار. فخلال الفترة المشمولة بالتقرير، اعترضت البورصة أكثر من 30,000 طلب سحب مشبوه، وحمت قرابة 20,000 مستخدم من خسائر محتملة. وبلغ متوسط وقت التقييم الأولي للمخاطر 4.7 دقيقة، فيما اكتملت 95% من عمليات التحقق في غضون 10 دقائق.
أعلنت الشركة عن تغطية كاملة بنسبة مئة بالمئة لرصد النشاط على السلسلة (on-chain) المرتبط بعملياتها التجارية. وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، رصدت Bybit ما يقارب 212 مليون دولار من الأموال المشتبه في ارتباطها بعمليات احتيال، وأدرجت أكثر من 10,000 عنوان ضار في القائمة السوداء. علاوة على ذلك، كشفت البورصة عن 10 حوادث أمنية تتعلق بمشاريع توكن متداولة على منصتها وتعاملت معها دون أي خسائر تطال Bybit، وفي حالتين تمكنت من اكتشاف الهجمات قبل أن تُدرك المشاريع المتضررة وقوع الحادثة بنفسها.
«في مجال الأمن السيبراني اليوم، الأمر مسألة دقائق — إنه سباق تسلح حقيقي. نوظّف الذكاء الاصطناعي بفاعلية لتعزيز الحماية وإدارة المخاطر، مع إيلاء اهتمام خاص في الوقت ذاته لأمن حلول الذكاء الاصطناعي نفسها»، صرّح بذلك رئيس فريق مراقبة المخاطر والأمان في Bybit، ديفيد تزونغ.
في النصف الأول من العام، عالجت Bybit بمساعدة الذكاء الاصطناعي أكثر من 100,000 تنبيه تهديد. وبحسب الشركة، أتاح التدقيق الآلي اكتشاف الثغرات الحرجة بسرعة أعلى من 3 إلى 5 مرات مقارنةً بالمراجعة اليدوية. كما اختبرت منصة الفريق الأحمر (Red team) التابعة لـ Bybit 1,489 أصلاً عاماً، وكشفت عن أكثر من 100 ثغرة عالية الخطورة. وانخفض متوسط الوقت من اكتشاف الأصل إلى بدء اختبار الاختراق الأولي إلى أقل من 24 ساعة، مقارنةً بأسابيع عدة في ظل الأساليب التقليدية. وتؤكد الشركة أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم لتوسيع نطاق العمليات وتسريعها، في حين تبقى القرارات النهائية في شأن التهديدات الحرجة بيد متخصصي الأمن.

